عبد الرحمن ابن احمد الصدفي المصري

401

تاريخ ابن يونس الصدفي

أهل مصر والشام غير واحد . وقد روى عن ولده جماعة « 1 » . يقال : توفى سنة سبع وأربعين ومائة ، وكان جده « حيويل بن ناشرة » « 2 » . شهد فتح مصر . ولهم بقية بمصر اليوم « 3 » . * ذكر من اسمه « قيس » : 1085 - قيس بن ثور بن مازن بن خيثمة السّكونىّ « 4 » : يكنى أبا بكر . له رواية عن أبي بكر الصديق « 5 » ، وشهد فتح مصر ، ثم انتقل إلى « حمص » ، فسكنها « 6 » . وهو والد عمرو بن قيس « 7 » . 1086 - قيس بن الحارث المرادي ، ثم الكعبي : له إدراك ، وقدم من اليمن في خلافة عمر بن الخطاب ، وتفقّه إلى أن صار يفتى في زمانه ، وقدم مع عمرو بن العاص ، فشهد

--> ( 1 ) الإكمال 2 / 36 ( ذكر معنى ذلك ابن يونس ) . وفي ( تهذيب الكمال ) 23 / 582 : روى عن أبيه ، والزهري ، ويزيد بن أبي حبيب ، وأبى قبيل ، وأبى الزبير المكي . روى عنه حيوة بن شريح ، ورشدين بن سعد ، وابن لهيعة ، والليث . وأضاف ابن حجر في ( تهذيب التهذيب ) 8 / 333 : روى عنه الأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز . ( 2 ) ترجم له ابن يونس - من قبل - في باب ( الحاء ) برقم ( 375 ) . ( 3 ) تهذيب الكمال 23 / 583 ( قال أبو سعيد بن يونس ) ، وتهذيب التهذيب 8 / 334 ( لم يذكر اليوم ) . ( 4 ) كذا لقّب في ( مختصر تاريخ دمشق ) : 21 / 93 . وقال : ولقب بالكندى ، ولقب والده ب ( الكندي السّكونى ) . وقد ضبط السمعاني لقب ( السكوني ) بالحروف ، وقال : السّكون بطن من كندة . ( الأنساب ) 3 / 270 . ( 5 ) وقد ورد في ( الإصابة ) 5 / 531 : أنه هاجر على عهد أبى بكر الصديق مع وفد ، فتلقاهم أبو بكر ب ( الحرّة ) ، فرأوه مخضوب الرأس واللحية . ( 6 ) مختصر تاريخ دمشق 21 / 94 ( قال أبو سعيد بن يونس ) ، والإصابة 5 / 531 ( ذكره أبو سعيد ابن يونس ) . ( 7 ) مختصر تاريخ دمشق 21 / 94 . وابنه هذا المشار إليه ، يكنى أبا ثور . وهو شامي حمصى . روى عن جده ( مازن بن خيثمة ) الصحابي ، وابن عمرو ، ومعاوية . ووفد على معاوية مع أبيه ، وروى عنه . روى عن النعمان بن بشير أيضا . روى عنه معاوية بن صالح ، والأوزاعي ، وسعيد ابن عبد العزيز . ثقة ، توفى سنة 140 ه . ( تهذيب التهذيب 8 / 80 - 81 ) . وأخيرا ، راجع المزيد عن المترجم له ( قيس بن ثور ) في ( مختصر تاريخ دمشق ) 21 / 93 ، ومنه ومن أخباره السابقة في ( الإصابة ) يترجح أنه أسلم في عهد الرسول صلى اللّه عليه وسلم ، فله إدراك ، لكنه لم يهاجر إلا بعد وفاته ( في عهد أبى بكر ) .